|
|
#1 |
|
أكاديمي جديد
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 3
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
محاضرات مقرر مشكلات التربوية اعداد الدكتور:عنتر عبد العال تصميم واعداد الطالب خالد خزيم سراي الشمري. العام الدراسي 1430- 1431 الفصل الدراسي الثاني اولا: المشكلات التربوية المرتبطة بالطالب لم تعد العملية التربوية في المدارس كما كانت عليه في العصور الماضية ، فالتطور العلمي والحضاري والتكنولوجي الهائل والكبير الذي حدث خلال مدة زمنية قصيرة ألقى بظلاله الايجابية والسلبية على عملية التعلم في المدرسة ، مما أدى إلى ظهور مشكلات تربوية في المدرسة تختلف من حيث الكم والنوع عن المشكلات التي كانت سائدة في أزمان ماضية، وبالتالي فان البحث عن أساليب يمكن عن طريقها إجراء معالجات تربوية شاملة مطلب تربوي يعرض نفسه وفقا لهذا الواقع الملموس في مدارسنا في الوقت الحاضر. يكمن دور الإدارة المدرسية في أسلوب التعامل مع المشكلات التربوية التي تظهر في المدرسة ، فالإدارة الدكتاتورية مثلا لها أثرا سلبيا في ظهور تلك المشكلات وعادة ما تفشل في علاجها العلاج التربوي الناجع ، وكذلك ينطبق الأمر على الإدارة التسيبية التي تعطي فرصة لظهور تلك المشكلات ، بينما انفردت الإدارة المدرسية الديمقراطية في البحث عن أسباب المشكلات ومعالجاتها التربوية والتي ربما تدفع الإدارة المدرسية للاستعانة بالجهات التربوية أو الرسمية أو الجهات المهتمة للمشاركة في البحث عن أسباب المشكلة والكيفيات التي يمكن عن طريقها القيام بالمعالجة التربوية والعلمية المناسبة ، لكن من حيث الواقع التربوي السائد في الإدارات المدرسية في المدارس أنها تميل إلى النوع الأول والثاني ، بينما غابت بل تكاد أن تكون همشت الإدارة التربوية الديمقراطية. اتخذت أساليب معالجة المشكلات في المرحلة التربوية سابقا عدة أساليب تختلف من مؤسسة تربوية إلى أخرى ومن مدرسة إلى أخرى بل من معلم إلى أخر ، وتلعب الظروف التربوية والحالة النفسية للمعلم دورا كبيرا في استعمال أسلوب معالجة المشكلة أو محاولة حلها دون النظر إلى عواقبها المرحلية أو المستقبلية على الطالب. من هذه الأساليب العلاجية الآتي: 1- استعمال أسلوب العقوبة البدنية من الضرب بالعصا إلى الضرب باليد أو أي طريقة أخرى تؤدي إلى الإيذاء الجسدي ، وهذا الأسلوب من أكثر الأساليب شيوعا وانتشارا في المدارس للأسف الشديد لأنه ابسط وأسهل الأساليب لحل المشكلة ، وقد أثبتت الدراسات والبحوث المتخصصة في الميدان التربوي محدودية نجاحه وفشله بنسب مئوية دالة إحصائيا في حل المشكلات ، إذ لوحظ انه حل مؤقت سرعان ما تعود المشكلة إلى الظهور مرة أخرى إذا وجدت الظروف المناسبة لظهورها ، وبالتالي في أي ظرف من الظروف لا يمكن اعتماد نتائج هذا النوع من أساليب المعالجة في حل أي مشكلة تربوية مهما كان نوعها أو حجمها. 2- استعمال أسلوب العقوبة المعنوية والتي أشارت بعض الدراسات إلى نجاحها في حل بعض المشكلات التربوية لما لها من آثار أكثر فعالية في الردع أو الحد من المظاهر السلوكية غير المرغوبة في المدرسة ، ولكن مع ذلك فان تأثيرها ربما يكون هو الآخر مرحلي مثل العقوبة البدنية لاسيما عندما تتكرر بمناسبة تستحق استعمالها أو من دون مناسبة تستحقها ، وخير مثال لهذا الأسلوب في المدارس هو الطرد من الصف أو إنقاص درجات الطالب في المادة الدراسية ، وغالبا ما تستعمل هذه الطريقة من بعض المعلمين الذين يمتلكون معلومات علمية جيدة عن أساليب العقوبة الرادعة والذين تعرفوا على آثارها عن طريق مواد التربية وعلم النفس التي درسوها في كليات أو معاهد التربية أو تعرفوا عليها عن طريق دورات التعليم المستمر التي تجريها الوزارة لهم أو عن طريق التجربة الشخصية من استعمالها ، مع ذلك فان هذا الأسلوب يبقى غير ناجح في حل بعض المشكلات التربوية فيما إذا استعمل في ظرف أو مكان غير مناسبين. 3- استعمال الأسلوب التوفيقي بين العقوبة البدنية والمعنوية ، وهذا الأسلوب هو الآخر يكون أحيانا كيفيا ، أي يستعمل المعلم أسلوب العقوبة البدنية في حل المشكلات مع بعض التلاميذ ، ويستعمل الأسلوب الثاني مع البعض الأخر ، وهو أسلوب فيه خطورة تربوية لأنه يفرق بين التلاميذ من جهة ، ويمثل ازدواجية في التربية من جهة أخرى. 4- استعمال أسلوب الإهمال وهو من الأساليب التي يستعملها بعض التربويين للهروب من مواجهة المشكلة وحلها ، وتكمن خطورة هذا الأسلوب في أن إهمال المشكلة يعني أن المعلم أو المدير أو التربوي المختص لا يعنيه الأمر ، وهو انعكاس خطير على العملية التربوية ومستقبلها ، مما يتطلب الأمر من الجهات التربوية المختصة الانتباه له ، وتوجيه المعلمين إلى ضرورة السعي الجاد والحثيث لمواجهة أي مشكلة مدرسية وحلها بالطرائق والأساليب العلمية التربوية الحديثة ، وعدم إهمالها أو التقليل من أثارها السلبية المستقبلية على المدى المنظور في اقل تقدير على الطالب نفسه أو على من حوله. فإذا كانت هذه الأساليب غير ناجحة في حل المشكلات التربوية، فما الأساليب التي يمكن اعتمادها أو اتخاذها في حل المشكلات التربوية التي تعاني منها الإدارة المدرسية بشكل متواصل في جميع الصفوف المدرسية والمدارس دون استثناء؟ يرى بعض التربويين أن جملة من المبادئ التي إذا تم اعتمادها بشكل واضح ومناسب يمكن لها أن تنجح إلى حد كبير في حل أكثر المشكلات المؤثرة على سير العملية التربوية ، وان هذه المبادئ إذا استعملت بشكل مناسب وجيد يمكن أن تساهم مساهمة كبيرة في تقليص ظاهرة وجود المشكلات وعدم حلها بشكل مستمر ، هذه المبادئ يمكن أن تتضمن: 1- رصد الظواهر السلبية في المدرسة بشكل يومي من قبل الإدارة المدرسية ومناقشتها في اجتماعات طارئ إذا تطلب الأمر لاتخاذ قرارات حولها. 2- إشراك أولياء الأمور بشكل متواصل وإخبارهم بتقارير أسبوعية تكتب بمحاضر اجتماعات الإدارة المدرسية عن المظاهر السلوكية وغير التربوية التي تبدر من أبنائهم كي يطلعوا على الواقع التربوي والمشكلات التي تظهر في المدرسة وكي يشاركوا في مقترحات الحلول لها. 3- إشراك الجهات التربوية والعلمية المتخصصة والمعنية بالعملية التربوية بالواقع التربوي في المدرسة ، وإخبارهم بالظواهر السلبية غير التربوية المرصودة في المدارس من اجل التعاون بين هذه الجهات والإدارة المدرسية لوضع حلول علمية وتربوية موضوعية لهذه المشكلات ، من هذه الجهات الساندة المشرفين التربويين والإدارة الإرشادية في مديريات التربية والأطباء النفسانيين ومراكز البحوث التربوية والنفسية. 4- سعي الإدارة المدرسية الجاد إلى تنفيذ القوانين واللوائح والتعليمات الصادرة من الجهات التربوية العليا مثل وزارة التربية أو مديريات التربية في المحافظات واجب تربوي يجب تحقيقه لأنه أمانه في أعناق جميع أعضاء الإدارة المدرسية ، ولكن لا يعني هذا عدم وجود مرونة ذات فعالية ايجابية في مواجهة المشكلات المدرسية وحلها وهذا الأمر يعتمد وفقا لطبيعة المشكلة وظروفها وأثارها على العملية التربوية في المدرسة فضلا عن درجة المرونة المطلوبة في حل المشكلات. 5- إن الإبداع والابتكار في إيجاد حلول واقعية وفعالة للمشكلات المدرسية يعتمد بشكل كبير على رغبة الإدارة المدرسية في حل تلك المشكلات ، ورغبة المعلم نفسه في إيجاد الحل الأفضل والأنسب للمشكلة ، لذا فان اقتراح حلول بشكل إبداعي يحتاج إلى أفكار متجددة ومشاركة فعالة من جميع أعضاء الإدارة المدرسية والمشاركة الجماعية في اتخاذ القرارات التربوية لحل تلك المشكلات دون الانفراد في اتخاذها من قبل المدير أو المعاون أو المعلم المعني بشكل مباشر بالمشكلة. إن تلك المبادئ فضلا عن مبادئ أخرى شبيهة لها إذا اعتمدتها الإدارة المدرسية يمكن لها أن تحل معظم المشكلات والتي للأسف ربما تحل بطرائق غير تربوية أو تؤدي إلى تفاقم المشكلة واتساع غير مرغوب فيه لتأخذ حجم اكبر من حجمها الحقيقي ، وبالتالي فان هذه المبادئ المقترحة تصب في خدمة العملية التربوية في المدرسة لأنها تستهدف معالجة المشكلات التي ربما تؤثر على المعلم والتلميذ وقد تصل آثارها السلبية إلى خارج المدرسة فضلا عن آثارها السلبية على التحصيل الدراسي لبعض التلاميذ ، فلابد إذا من السعي الجاد والحثيث من قبل جميع التربويين والمختصين بالعملية التربوية لإيجاد الحلول للمشكلات المزمنة والطارئة وهو هدف تربوي وقيمة تربوية يسعى جميع التربويين إلى تحقيقها فضلا عما تحويه من غاية تربوية سامية. - المشكلة : التأخر الدراسي كما يدل عليه الاصطلاح هو تدني التحصيل عن المتوسط مما قد يترتب عليه بعض السنوات . سلوك المشكلة : يلاحظ التأخر الدراسي مع ظهور نتائج الاختبارات الفصلية حيث تتضح المواد التي رسب فيها بعض الطلاب ، وقد تكون رسوب الطالب متكرراً في مقررات معينة أو يحدث في مقررات متنوعة ، كما قد يكون رسوب من سنة لأخرى بمعنى تكرار هذا الرسوب في سنوات مختلفة ، وقد يكون حادثاً لأول مرة . العوامل المساعدة على وجود المشكلة : أولاً : أسباب داخلية : مثل الأمراض والإعاقات والعيوب الحسية – وكذلك القدرات الذهنية – قلق الاختبارات – مشكلات انفعالية – نقص الانتباه . ثانياً : أسباب خارجية وهي عديدة ومنها : 1- ظروف طارئة مثل مرض الطالب أو أحداث في أسرته . 2- عادات الاستذكار . 3- موقف داخل المدرسة مثل مجموعة الأصدقاء . 4- طرق التدريس . 5- صعوبة الامتحانات . 6- ظروف أسرية مثل أسلوب معاملة الوالدين . 7- عوامل أخرى مثل كون الطفل في مدرسة جديدة أو تغيير مدرس المادة أو نقص التعزيز – اختلاف الطالب عن زملائه في السن أو الجسم . 8- انشغال الطالب الزائد بأنشطة أخرى مثل المباريات والرياضة . التعرف على المشكلة : المرشد من خلال مراجعته لنتائج الامتحانات وتسجيلها في سجلاته والسجل الشامل . الأدوات التي تستخدم في جمع معلومات عن المشكلة : 1- المقابلة . 2- السجل الشامل . 3- نتائج الامتحانات . 4- بعض الاختبارات النفسية مثل قلق الاختبارات ، أنشطة وقت الفراغ ، الاندفاعية .. إلخ . الأساليب الإرشادية : 1- الأساليب السلوكية حسب العامل المرتبط بالمشكلة مثلاً : الاسترخاء ، والتخلص التدرجي من الحساسية لحالات القلق والتعزيز لعادات الاستذكار الصحيحة وكذلك النمذجة . 2- العلاج بالواقع لزيادة المسئولية وتنظيم الوقت . 3- الاستشارات مع الوالد لحالات سوء المعاملة . 4- الاستشارات مع المدرسين لإعداد برنامج تعليمي علاجي . 5- مجموعات التقوية . 6- التدخلات الطبية للحالات التي لديها مشكلات حسية في الإبصار أو السمع أو الحالات العصبية مثل الصداع أو النشاط الزائد ونقص الانتباه . 7- النصح . 8- مساعدات من داخل الأسرة في الجانب التعليمي من الوالدين أو الأخوة . المشكلة : تتخلص مشكلات الشخص الخجول فيما يعانيه من اضطرابات لدى وقوفه في موقف يتعامل فيه مع الآخرين سواء في المناسبات الاجتماعية أو عند الحاجة للتعبير عن نفسه حيث تنتابه مشاعر عدم الارتياح والرغبة في الهروب من الموقف ونقص القدرة على التعبير عن النفس . سلوك المشكلة : 1- البعد عن المواقف الاجتماعية كلما أمكن ذلك . 2- الإحساس بالضيق والتوتر والقلق عند اضطراره للتعامل مع المواقف التي لا يحبها . 3- أعراض القلق . والشخص الخجول عندما يضطر للتعامل مع مواقف فيها اتصال بأشخاص آخرين أو عندما يكون موضع ملاحظة من الآخرين تنتابه مشاعر نقص القيمة ونقص التقدير الذاتي كما أنه يعاني من عجز في التعبير عن الذات وكذلك تنقصه القدرة على تأكيد ذاته والحزم في المواقف والدفاع عن حقوقه الخاصة . وقد يسبب له ذلك مجموعة من المشكلات مثل بعده عن مواقف الترويح والتعرف على أشخاص جدد ، وتدني الدرجات في الاختبارات الشفهية وفقدانه لبعض مصالحه لعدم قدرته على اتخاذ موقف حازم تجاه بعض التصرفات من الآخرين . العوامل المساعدة على ظهور المشكلة : 1- جوانب بدنية ( مثل قصر القامة الشديد – وجود إعاقات … الخ ) . 2- جوانب ثقافية . 3- جوانب اقتصادية ( انخفاض المستوى الاقتصادي ) . 4- التنشئة الأسرية ( الحماية الزائدة – العقاب الزائد ) . 5- نقص المهارات الاجتماعية . 6- معاملة المدرسين . 7- اتجاهات الزملاء وسلوكياتهم . التعرف على المشكلة : 1- الطالب نفسه . 2- أفراد من أسرته ( ولي أمره ) . 3- المدرسون . 4- زملاء الطالب . 5- ملاحظات المرشد . 6- السجل الشامل . الأدوات التي تستخدم لجمع معلومات عن المشكلة : 1- مقاييس الخجل مثل مقياس الخجل ( الدريني ) ، ومقياس الخجل ( الشناوي) . 2- مقياس المقابلة . 3- مقياس الملاحظة . 4- مقاييس القلق . الأساليب الإرشادية : 1- التدريب على المهارات الاجتماعية . 2- النمذجة . 3- الاسترخاء . 4- التخلص التدريجي من الحساسية . 5- الاشتراك في الأنشطة ( من خلال جماعات النشاط ) . 6- التعزيز . 7- العلاج العقلاني الانفعالي . 8- العلاج المعرفي . 9- التدريب على السلوك التوكيدي . 10- الغمر . 11- العلاج المتمركز حول الشخص . 12- العلاج بالواقع . 13- العلاج الجشطلتي . المشكلة : تبدو هذه المشكلة عندما يكون هناك فرق بين مستوى تحصيل الطالب والمستوى الذي له استعداداته وقدراته . سلوك المشكلة : 1- انخفاض مستوى التحصيل الدراسي ( مثلاُ رسوب في مقرر أو أكثر ) على عكس ما تدل عليه استعدادات وقدرات الطالب ( مثلاً مستوى الذكاء ) . 2- لا يرجع هذا الانخفاض من التحصيل إلى إعاقات بدنية ( مثل عيوب السمع أو الإبصار ) أو إعاقة عقلية ( مثل التخلف العقلي ) . 3- يمكن أن يشار إلى المشكلة على أنها نوع محدد مثل : أ- صعوبات تعلم الرياضيات . ب- صعوبات تعلم القراءة . ج- صعوبات تعلم الكتابة . 4- يبدأ ظهور المشكلة في حدود سن الثامنة ( المستوى الثالث الابتدائي ) . العوامل المساعدة على حدوث المشكلة : 1- وجود مشكلات في التخاطب التعبيري أو الاستقبالي . 2- وجود مشكلات في النمو الحركي للطفل . 3- تغيرات مختلفة في التاريخ التعليمي للطفل مثل تغير المدرسين ، وتغيير المدرسة ، وفترات الانقطاع . التعرف على المشكلة : • المدرسون . • الآباء . • المرشد من خلال متابعة النتائج وتعبئة السجل الشامل . الأدوات التي تستخدم للحصول على معلومات حول المشكلة : 1- مراجعة السجل الشامل . 2- مراجعة نتائج الاختبارات الشهرية والفصلية . 3- ملاحظات المدرسين . 4- المقابلة مع الطفل ومع المدرسين ومع الاختصاصيين . 5- الاختبارات التحصيلية المقننة . 6- قوائم المشكلات مثلاً قائمة المشكلات المدرسية ( الشناوي والدماطي ) . 7- المقاييس الخاصة بصعوبات التعلم . الأساليب الإرشادية : 1- التعامل مع المشكلات العضوية مثل ضعف السمع ، وضعف الإبصار وغيرها عن طريق الجهات الطبية المتخصصة . 2- استشارات للمدرسين لتركيز الاهتمام على معالجة المشكلة . 3- استشارات للآباء للاهتمام بالطفل ودراسته . 4- أنواع من العلاج التعليمي – ومنها مجموعات التقوية . 5- إفادة الطالب من خدمات التربية الخاصة بالمدرسة إذا وجدت مثل هذه الخدمة ( مدرس التربية الخاصة ، وغرفة المصادر وغيرها ) . المشكلة : تتمثل هذه المشكلة في إهمال الطالب لعمل الواجبات التي يكلف بعملها في المنزل للتدرب على الموضوعات التي درسها في المدرسة . سلوك المشكلة : • عدم حل الواجبات . • التأخر في حل الواجبات . • حل بعض الواجبات وترك البعض الآخر . • الاحتجاج بأعذار واهية عن حل الواجبات . • إدعاء المرض حتى لا يتعرض للعقاب . • نقل الواجبات من زميل له قبل الطابور أو الحصة أو أثناءها . العوامل التي تساعد على وجود المشكلة : • ظروف أسرية . • عدم الرقابة في البيت . • عدم تنظيم الوقت . • عدم وجود عادات استذكار مناسبة . • ضعف المستوى الدراسي للطالب . • تراخي المدرس عن تصحيح الواجبات بعض الأحيان مما يطفئ سلوك أداء الواجبات . • زيادة كمية الواجبات التي يطلبها المدرسون أو مدرس معين ( خاصة في المرحلة الابتدائية ) . • إشفاق الوالدين على الطفل من السهر . • جوانب صحية . التعرف على المشكلة : • المدرسون . الأدوات التي تستخدم في الحصول على معلومات حول المشكلة : 1- المقابلة . 2- تقارير المدرسين . 3- قوائم مشكلات السلوك . 4- دفتر الواجبات المنزلية . الأساليب الإرشادية : • النصح . • التشكيل . • التعزيز من جانب المدرس . • استخدام النماذج السلوكية . • التشاور مع الوالد أو ولي أمر الطالب . • التشاور مع المدرس حول أسلوب علاجي للمشكلة . • بحث المشكلات النوعية . المشكلة : تظهر هذه المشكلة في جميع مراحل الدراسة وهي تتسم بوجود مضايقة الآخرين ومضاد للقيم والأنظمة الموجودة في المجتمع وقد تشمل على سلوكيات مثل العدوان والمشاغبة والكذب والغش والسرقة وغيرها . سلوك المشكلة : يحدد الدليل التشخيص الإحصائي للأمراض النفسية ( 1987م ) DSM-II-R الأعراض التالية لاختلالات الخلق Conduct disorders : أولاً : اضطراب في الخلق ( السلوك ) يستمر لمدة ستة شهور على الأقل يظهر الشخص خلالها ثلاثة أعراض على الأقل من الأعراض التالية : 1- يكون قد سرق بدون علم الضحية في أكثر من فرصة . 2- يكون قد هرب من منزل أسرته ليلاً لمرة أو مرتين . 3- يكذب كثيراً ( فيما عدا ما يلجأ إليه لتجنب العقاب ) . 4- اشترك بشكل مخطط في إشعال حرائق . 5- يتغيب كثيراً عن المدرسة . 6- قام بإتلاف ممتلكات للغير ( منزل ، مبنى ، سيارة ) . 7- قام بتحطيم ممتلكات أو أشياء تخص الآخرين . 8- يتعامل بقسوة مع الحيوانات . 9- أفعال جنسية . 10- استخدم أسلحة أو آلات حادة في مشاجرات . 11- يبدأ دائماً بالعراك المعتمد على الجوانب البدنية . 12- سرقة من مواجهة الضحية ( أي بالقوة ) . 13- يتميز باستخدام العنف البدني مع الناس . ثانياً : إذا كان الفرد أكبر من 18 سنة لا تنطبق عليه شروط الشخصية المضادة للمجتمع وتصنف الحالات إلى بسيطة ومتوسطة وشديدة ، والحالات الشديدة هي التي يجد لديها عدد كبير من هذه الأعراض مع اتسامها بالعنف وإيقاع الأذى بالغير . ويطلق على كثير من هذه المشكلات انحراف الأحداث وهي تستوجب للأعمار الصغيرة في بعض الأحيان الإلحاق بالمؤسسات الإصلاحية ( دور الأحداث ) . العوامل المساعدة على ظهور المشكلة واستمرارها : 1- ظروف التنشئة الأسرية خاصة في المرحلة المبكرة وبصفة خاصة إهمال التربية الدينية للطفل وغرس حب الخير والتخلق بأخلاق الإسلام فيه . 2- وسائل الإعلام المختلفة بما تتضمن من أعمال يظهر فيها العنف والجريمة . 3- التعلم من الآخرين في المجتمع وفي المدرسة ومن وسائل الإعلام . 4- التساهل في تربية الطفل وعدم استخدام العقاب معه أو العكس التشدد البالغ واستخدام عقاب أكثر من اللازم. 5- تصورات عقلية خاطئة لدى الفرد عن أهمية القوة . 6- التعزيز من حيث وجوده في مجموعة ( شلة ) تشجع فيه سلوك الانحراف أو من حيث ما يعود عليه من مكاسب بطاعة الآخرين له وخوفهم منه أو إعطائه أشياء تخصهم لتجنب الإيذاء . 7- الفشل المتكرر في التعليم . 8- اختلافات بدنية ( قوة زائدة أو ضعف زائد ) أو حضارية اجتماعية تسبب إحباطات للفرد . 9- قد تكون هناك أسباب حيوية ( مثل اضطراب في الغدة الدرقية أو تلف في الدماغ أو مصاحبتها لاختلال آخر مثل فرط النشاط ) . التعرف على المشكلة : 1- المدرسون . 2- زملاء الطالب . 3- ملاحظات المرشد . 4- شكاوى من خارج المدرسة . 5- أولياء الأمور أحياناً . 6- أجهزة الأمن . 7- جيران المدرسة . الأدوات التي تستخدم في جمع المعلومات حول المشكلة : 1- المقابلة . 2- الملاحظة . 3- السجلات . 4- التقارير الطبية . 5- اختبارات ، قوائم السلوك وقوائم المشكلات ومقاييس العدوان والقلق والميل العصابي . ومن الاختبارات الموجودة : - اختبار ايزنيك ( خضر والشناوي ) . - قائمة المشكلات المدرسية ( الشناوي والدماطي ) . - قائمة السلوك الاجتماعي ( الشناوي واللحيدان ) . - قائمة كواي لمشكلات السلوك ( تحت الإعداد – الشناوي ) . - مقياس فاينلند للسلوك التكيفي ( الشناوي – الدماطي ) . - مقياس الغضب ( الشناوي والدماطي ) . - مقياس الاندفاعية ( الشخص ) . - قاعة المشكلات المدرسية ( علي خضر ) . الأساليب الإرشادية : 1- الإرشاد الديني . 2- العلاج العقلاني الانفعالي . 3- الاشراط الإجرائي ( التشكيل – الانطفاء الخ ) . 4- العلاج المعرفي . 5- استخدام النماذج السلوكية . 6- العلاج المعرفي . 7- الإشراك في جماعات نشاط . 8- الإرشاد بالقراءة . 9- التشاور مع الوالدين والمدرسين وعلاج المشكلات التي قد تسبب إحباطات . 10- إجراءات نظامية . - المشكلة : مشكلة النوم أثناء الدروس قد تلاحظ في مختلف مراحل الدراسة ، ونجدها تقتصر على بعض الطلاب ، وهي تؤدي إلى عدم الانتباه للشرح الذي يقوم به المدرس بالإضافة إلى ما تبعثه من خمول بين الطلاب . سلوك المشكلة : • إغفاء أو نوم عميق من الطالب أثناء الدرس . • تكرر هذا السلوك في درس معين ( مادة معينة ) أو في مواد مختلفة . العوامل التي تساعد على وجود المشكلة : 1- جوانب عضوية ( أمراض جسيمة ) . 2- تناول أدوية معينة مثل المهدئات التي تستخدم في بعض الأمراض العصبية كالصرع أو أمراض عضوية مثل حالات السعال والأزمات الربوية الشعبية . 3- الاشراط مع مكان معين مثل الجلوس في آخر الفصل أو في مكان بعيد عن الضوء وعن الحركة وعن ملاحظة المدرس . 4- التعزيز السلبي الذي يؤديه النوم بالهروب من المدرس ( غير المرغوب للطالب ) . 5- صوت رتيب من المدرس أثناء الشرح . 6- عدم استشارة الطلاب بالأسئلة أثناء الدرس . 7- ضعف ضبط المدرس ( نقص الحزم لديه ) على الفصل . 8- عادات السهر لدى الطلاب . 9- جوانب أخرى قد تثيرها علامات أخرى مصاحبة مثل تناول مهدئات أو منومات . التعرف على المشكلة : • المدرسون هم مصدر تعريف المرشد بهذه المشكلة أساساً . • الطالب نفسه قد يحضر للمرشد طالباً لمساعدته . الأدوات التي تستخدم لجمع معلومات حول المشكلة : 1- المقابلة . 2- الملاحظة – من جانب المدرس . 3- الملاحظة الذاتية من جانب الطالب . 4- الإحالة للفحص الطبي . الأساليب الإرشادية التي تستخدم : 1- العلاج بالواقع حول تنظيم الوقت ومواعيد النوم . 2- ضبط المثيرات بتغيير مكان جلوس الطالب – وتغيير من يجلسون . 3- التشاور مع المدرس لاستشارة مثل هؤلاء الطلاب بالأسئلة خاصة المفاجئ منها . 4- النصح بعدم تناول المشروبات المنبهة مثل القهوة والشاي في المساء . 5- علاج المشكلات العضوية مثل وجود أنيميا أو غيرها . 6- تزويد المدرسين بمعلومات حول بعض الحالات التي تعتمد على أدوية نفسية أو مهدئات وصفها أطباء لمعالجة بعض مثل الربو الشعبي وحالات الصرع و غيرها . 7- تزويد المدرسين أيضاً بمعلومات حول بعض الطلاب الذين لديهم حالات السكري حتى لا يدخل أحدهم في غيبوبة سكر تحت تصور من المدرس أنه نائم . 8- استخدام أسلوب النمذجة . المشكلة : سلوك بعض الطلاب بشكل عدواني نحو زملائهم بحيث يوقعون بهم أذى في صورة بدنية ( ضرب – عراك ) أو في صورة نفسية ( شتائم – إغاظة ) . سلوك المشكلة : تصرفات عدوانية تؤدي إلى إيذاء الآخرين بدنياً أو نفسياً وهذه التصرفات إما فعلية أو قولية وقد تكون موجهة إلى الزملاء أو المدرسين أو تأخذ قنوات أخرى مثل إتلاف ممتلكات الآخرين أو المباني أو الأجهزة في المدرسة وقد يرتبط السلوك بمشكلة أخرى مثل الغياب والتدخين ... الخ . العوامل المساعدة على حدوث سلوك المشكلة : 1- جوانب بدنية ( ضآلة الحجم – زيادة الحجم – إعاقة ) . 2- جوانب دراسية ، تكرار الرسوب . 3- عوامل أسرية : تشدد الأب – الرفض من الأسرة – كثرة الخلافات بداخلها – التدليل الزائد . 4- تعزيز السلوك العدواني إيجابياً من جانب الزملاء الذين يشجعون هذا السلوك باكتساب أشياء عن طريق العدوان . 5- مشاعر الإحباط . 6- تقليد نماذج سلوكية عدوانية . 7- ضعف الضبط في المدرسة . 8- الرغبة في جذب الانتباه . 9- ضعف الإرادة . التعرف على المشكلة : 1- تشكيات الزملاء من الطلاب العدوانيين . 2- إحالات من المدرسين . 3- ملاحظة المرشد . 4- ملاحظات المدرسين . 5- ملاحظات إدارة المدرسة – المدير – الوكيل . 6- الطالب نفسه ( أحياناً ) . 7- شكاوي من أولياء أمور الطلاب الذين يقع عليهم العدوان . 8- الشرطة . 9- ولي الأمر ( في بعض الأحيان ) . الأدوات التي تستخدم لجمع المعلومات عن المشكلة : 1- تقريرات الآخرين وشكاواهم . 2- المقابلة . 3- الملاحظة . 4- قوائم تقدير السلوك . 5- اختبارات الشخصية . الأساليب الإرشادية : جلسات إرشادية مع الطالب يستخدم فيها الأساليب المعرفية مثل الإقناع المنطقي ( العلاج العقلاني الانفعالي ) . الأساليب السلوكية : • مثل تدريب الإغفال . • تدريب المعتدي عملية على السلوك التوكيدي . • جلسات لقاء مع الوالد أو ولي الأمر . • الحرمان من الأنشطة المحببة مثل الرحلات والحفلات ( عقاب سلبي ) . • ضبط المثير ، بتغيير الفصل أو الإبعاد عن الزملاء الذين يعززون السلوك . • التعامل مع العوامل غير المباشرة مثل تدني المستوى التحصيلي . • التعامل مع المشكلات البدنية العضوية . • إلغاء الإحباطات ( مثلاً المعايرة ، أو العزل من جانب الزملاء ) . • العقاب بالاستبعاد من المدرسة لفترة تتناسب مع العدوان . • لإبلاغ الشرطة في حالة الجرائم النظامية وعن طريق إدارة المدرسة . • استخدام أسلوب النمذجة . • الإرشاد الديني . • تعزيز السلوك المضاد مثل سلوك التعاون ( السلوك المرغوب أو السلوك التكيفي ) . • الاستفادة من الطاقة البدنية في أنشطة متنوعة . • الاستشارات التي تقدم لبعض المدرسين لتحسين الأسلوب الذي يتعاملون به مع الطالب . • الإشراك في مجموعات أنشطة رياضية . • العلاج بالواقع ومحاولة تنمية الشعور بالمسئولية . • التدريب على مهارات الاتصال الاجتماعي وتكوين علاقات اجتماعية . • الإحالة إلى الطبيب النفسي إذا كان هناك اضطراب شديد مثل وجود نوبات هياج عصبي . المشكلة : يكون الفرد في موقف انضغاط حين تفرض البيئة عليه مطالب لا تمكنه إمكانياته من الوفاء بها ، وبمعنى آخر حالة الضغط عبارة عن اختلال في العلاقة بين الشخص وبيئته . سلوك المشكلة : سلوكيات الانضغاط المتمثلة في : 1- أعراض فيزيولوجية مشابهة لأعراض القلق . 2- محاولة للتعامل مع موقف الضغط قد لا تنجح . 3- مظاهر نفسية مثل القلق والاكتئاب وسوء التوافق والغضب . 4- مظاهر مرضية نفسية ( سيكوسوماتية ) مثل قرحة المعدة والحكّات الجلدية وأمراض الجهاز الدوري والسكري وغيرها من الأمراض أو الأعراض . التعرف على المشكلة : • الطالب نفسه . • ولي أمر الطالب . • المدرسون . • المرشد من الملاحظة أو من خلال تعامله مع مشكلة أخرى . العوامل التي تساعد على وجود المشكلة واستمرارها : 1- التنشئة الاجتماعية . 2- الاستعداد الشخصي . 3- ضعف المساندة الاجتماعية . 4- الانتقاد أساليب التعامل الإيجابي مع المشكلة Coping . 5- تصورات خاطئة أو تقريرات خاطئة حول المشكلة . 6- خلل في معالجة المعلومات . 7- عدم تحمل المسئولية . 8- نقص خبرات الحياة . 9- بيئة جديدة . الأدوات التي تساعد على جمع المعلومات حول المشكلة : • المقابلة . • الملاحظة . الاختبارات مثل : - قوائم الأحداث الضاغطة . - استبانة التعامل مع المواقف . - مقياس مركز الضبط . - مقياس المساندة الاجتماعية . - مقاييس القلق والاكتئاب أو قائمة الحالة الوجدانية . الأساليب الإرشادية : 1- التدريب على حل المشكلة . 2- التدريب على ضبط الذات . 3- التدريب على السلوك التوكيدي . 4- الإرشاد بالقراءة . 5- التدريب على التعامل مع الضغوط . 6- توفير المساندة الاجتماعية . 7- التدريب على إعادة تأطير المشكلة Reframing . 8- الإرشاد الديني وهو من أهم الأساليب الإرشادية للحالات التي تعاني من ضغوط أو أزمات نفسية . 9- العلاج بالواقع . مشكلة الغياب المقدمة: إن مشكلة الغياب من أهم المشكلات التربوية لأنها تؤثر على غيرها من المشكلات مثل الرسوب وغيرها من المشكلات التي تحدث في المجتمع0 تعريف المشكلة:- الغياب فاللغة: من غاب أي اختفى عن الأنظار . وفي الاصطلاح: الانقطاع المتكرر للطالب عن المدرسة بصورة غير طبيعية0 أسباب الغياب وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:- أولا: أسباب تعود للطالب وتشمل: 1-غياب الهدف الحقيقي من وراء طلب العلم وهو عبادة الله تعالى وابتغاء الأجر من الله0 2- كراهية الطالب لمادة معينة أو معلم معين0 3- تراكم الواجبات على الطالب وعدم أدائها أولابأول0 4- الإهمال وعدم المبالاة من الطالب نفسه0 5- خجل الطالب إما لكبر سنه أو ضعف تحصيله الدراسي0 6- اعتقاد بعض الطلاب أن الدروس الخصوصية مجدية ونافعة عن الحضور0 ثانيا: أسباب تعود إلى المدرسة وتشمل: 1-إهمال المدرسة لضبط ظاهرة الغياب0 2-عدم وجود الجو الملائم في المدرسة0 3-كثرة الواجبات وقسوة بعض المعلمين0 4-عدم استخدام المعلم للأساليب التربوية السليمة كالثواب والعقاب 5-صعوبة الناهج وطولها واستخدام الطريقة الغير مناسبة من قبل المعلم لتبسيطها0 6-روتينية المدارس في نظامها 0 7-عدم تنويع طرق التدريس مما يسبب الملل عند الطلاب0 ثالثا: أسباب تعود إلى المجتمع أو البيت وتشمل: 1-تدليل بعض الآباء لأبنائهم0 2-ضعف الأسر ماديا وبالتالي عدم توفير مستلزمات المدرسة والدراسة0 3-بعد الطالب عن المدرسة وعدم توفير المواصلات0 4-انقطاع وضعف العلاقة بين البيت والمدرسة 0 5-ضعف الترابط الأسري مما يؤدي إلى التفكك الأسري0 6-وجود وسائل اللهو ومغريات العصر الكثيرة وعدم وجود الرقيب مع ثراء الأسرة0 الآثار السلبية للمشكلة :- 1- تأخر الطالب دراسياً مما يؤدي به إلى الرسوب وكره المدرسة و الانقطاع عنها . 2- غياب الطالب قد يكون عبا ًعلى المجتمع ومصدراً لكثير من المشاكل . 3- فشل الطالب في حياته الدراسية . 4- غياب الطالب يسبب هدراً لكثير من المواد التعليمية و التي تنفق عليها الدولة الكثير . 5- تفشي الجهل و الأمية . العلاج المقترح للمشكلة :- 1-معرفة الهدف الحقيقي من وراء طلب العلم وهو عبادة الله وابتغاء الأجر من الله . 2-توثيق الصلة بين المدرسة و البيت من خلال مجالس الأباء و المعلمين و الزيارات وغيرها . 3-وجود المرشد الواعي الذي يتلمس مشاكل الطلاب و يحاول مساعدتهم في حلها . 4-توفير وسائل المواصلات . 5-أن يحرص أولياء الأمور على توجيه أبنائهم الوجهة الصحيحة. 6-تقديم المادة بطريقه سهله ومشوقة وتخفيف الواجبات المنزلية . 7-اهتمام المدرسة و الأسرة بالحالة الصحية للطالب. 8-التخفيف من العقوبات القاسية و ألا نظمه و المعاملة الحسنى بمعنى (((لا إفراط ولا تفريط)) ثانيا: المشكلات المرتبطه بالمعلم العزوف عن العمل بمهنة التدريس ، وقد تزداد حالة العزوف وتبدو ملحوظة لجميع المحيطين به خاصة أثناء العام الدراسي سواء داخل الفصل أو خارجه ومنها مظاهر العرزوف عن العمل بمهنة التدريس:- 1. الشعور بالنفور من التدريس والملل من الفصل والطلاب00 2. انخفاض الدافعية للمشاركة في أنشطة المدرسة00 3. عدم الاهتمام بالإعداد للدرس ، وأداؤه بأقل قدر من الجهد والوقت00 4. التأخر في الذهاب للفصل وعدم متابعة واجبات الطلاب00 5. الإكثار من ذم الطلاب واتهامهم بالكسل وعدم الفهم00 6. كثرة التذمر من أوضاع المدرسة وأوضاع التعليم بشكل عام00 وهذه الحالة يتعرض على اى من المعلمين على حد سواء وبصرف النظر عن مدة خدمته فى العملية التعليمية ولكل له أسبابه ، فالمعلم صاحب الخبرة فى مجال العمل بالتعليم تعتريه هذه الحالة للأسباب التالية : أولا : الأسباب التي تتعلق بالطالب وهى : 1. سوء السلوك في الصف. 2. انخفاض الدافعية للتعلم. 3. بطء التعلم. 4. إهمال الواجبات. ثانيا : الأسباب التي تتعلق بالمعلم : 1. عدم إلمامه بالقواعد الصحيحة للتعلم : فمن المعلمين من يرى أن إلقاء الدرس كاف لإفهام الطلاب. فيصاب بإحباط عند عدم تحقق ذلك00 2. عدم إلمامه بالخصائص النفسية للطلاب: فمن المعلمين من يجهل خصائص المرحلة التي يعلم فيها. فلا يعلم خصائص فترة المراهقة المبكرة وما يصاحبها من سلوكيات ، فيفسر تصرفات الطلاب بقياسها على تصرفات الراشدين ، ويقيس قدراتهم في التعليم والتذكر والتصور المجرد على قدرات الراشدين ، وهذا ما يجعله يتوقع أشياء كثيرة من الطلاب فيفاجأ بالقليل ، أيضا عدم الإلمام بالفروق الفردية بين المتعلمين واختلاف أساليب الطلاب المفضلة في التعلم ، فمنهم من يفضل الأساليب الفردية ، ومنهم من يفضل الجماعية ومنهم من يفضل أسلوب الشرح من المعلم ومنهم من يفضل أسلوب المناقشة والاستنتاج أو أسلوب التجريب العملي00 3. عدم التحلي بالصبر: من أهم صفات المعلم الصبر. فالتعلم يحتاج إلى وقت حتى يحدث وتظهر آثاره . وافتراض أن كل الطلاب يجب أن يتعلموا بنفس المستوى بمجرد انتهاء الدرس أمر غير واقعي . بل لابد من التكرار وتنويع أساليب التعليم والمراجعة. ومع ذلك توقع اختلاف مستويات التعلم00 4. الركون إلى أسلوب واحد في التدريس وعدم التجديد والإبداع : وهذا يجعل الفصل يسير بطريقة رتيبة ، ويساهم في إملال الطلاب ، وقد يعيق تعلم بعضهم ، وهو أيضا يساهم في خفض مستوى الدافعية للمشاركة وكل ذلك يجعل المعلم يرى عملية التعليم مملة أو مميتة00 ثالثا : أسباب تتعلق بالمدرسة : 1. وجود مشاكل داخل المدرسة بين المعلم وزملائه أو المعلم ومدير المدرسة أو المعلم والأخصائي الاجتماعي 00 2. عدم توفير الجو المدرسي الأخوي وأنشطة المدرسية التي تستحث المعلم وتدفعه المشاركة، وتوجد له قنوات لمناقشة مشاكله في الفصل أو في المدرسة. 3. عدم وجود البيئة المدرسية التي تساعد المعلم على حل مشاكله. ومن ذلك عدم اهتمام مدير المدرسة بهذا الجانب والتنبه له ولأعراضه00 4. عدم طرح الموضوعات التي تتعلق بالجانب النفسي للمعلم في المدرسة وجانب العلاقة بينه وبين عناصر المدرسة الأخرى، في اللقاءات التربوية على مستوى المدرسة أو على مستويات أعلى00 5. الضغط في عبء الدروس اليومية على المعلم00 6. عدم توفر متطلبات إنجاح الدرس وتفعيله ، مثل غرف الأنشطة والمختبرات والصالات المناسبة أو الوسائل ونحو ذلك00 هذه جملة من الأسباب العامة وقد يوجد في كل مدرسة أسباب خاصة أخرى ، على مدير المدرسة ملاحظتها00 اما بالنسبة للمعلم المبتدئ الذى تنتابه هذه الحالة للأسباب التى سنعرضها ، فهناك بعض المشكلات المهنية التي تواجهه نظراً لقلة خبراته بميدان التعليم ، ويكتسب المعلم مناعة ضد هذه المشكلات مع مرور الزمن ، بازدياد خبراته في العمل الميداني ، ومن اسباب هذه الظاهرة لدى المعلم المبتدئ : اولا : الشعور بالغربة : قد يشعر المعلم في الأسابيع الأولى من وجوده في المدرسة بالغربة في هذا المكان الجديد وهذا شعور طبيعي لأي شخص يدخل إلى مكان غير مألوف لدية فمثل هذا الشعور لا يزعج بأي حال من الأحوال ، ولعل السبب في هذا الشعور هو عدم المعرفة الكافية بمكونات المكان ، وعدم معرفة أسماء الأشخاص وطباعهم وربما كيفية التعام00 ثانيا : المواجهة الأولى : وتعنى أول مرة يدخل فيها المعلم إلى الفصل الدراسى ليواجه الطلاب – على الرغم من تدريبة على التدريس في أثناء التربية العلمية – تنتابه مجموعة من مشاعر القلق قبل الدرس الموعد ، ونود أن نطمئن كل معلم مبتدئ إلى أن كل هذه المشاعر طبيعية ومعتادة فهو مقدم على اليوم الذي ينتقل فيه من عالم الطلاب إلى عالم المعلمين الحقيقيين ، ومن الطبيعي أن يكون لهذا اليوم التاريخي ، ولهذا اللحظات انفعالاتها ومضامينها النفسية المتعددة . ثالثا : النظم اليومية ( روتينيات العمل المدرسى : ثمة أمر مربك للمعلم المبتدئ وهو إنهاء بعض المهام الروتينية اليومية في المدرسة ، وهذا الارتباك طبيعي ، لأن المعلم لم يتدرب على الأمور المتعلقة بروتينيات التدريس كحصر غياب الطلاب ، والاطلاع على التعميمات والتوقيع عليها بالعلم ، والاستجابة لطلبات المدير أو الوكيل بإخراج طالب من الصف أو إعادته إليه وكل هذه الأمور لم يألفها المعلم لأنها لم تدرس له في محاضرات ، ولم يقرأها في كتب دراسية . رابعا : عدم توفير المواد والأجهزة التعليمية: يحتاج المعلم عند بدء عمله في المدرسة إلى مواد تعليمية متنوعة ، كالكتب الدراسية ، وكتاب المعلم – إن وجد – والوسائل التعليمية المختلفة ، والأجهزة التعليمية التقنية التي تستخدم في التدريس ويواجه المعلم في بداية فترة عمله مشكلة الحصول على هذه الأشياء الضرورية ، بل ومعرفة مصادر الحصول عليها . الآثار السلبية لعزوف المعملين عن العمل : ولظاهرة عزوف المعلمين عن العمل آثارها السلبية الخطيرة على كافة أركان العملية التعليمية بجملتها على النحو التالي : أولا : آثارها السلبية على الطلاب : الطلاب مركز التعليم ، فأي خلل أو ضعف في أحد عناصر العملية التعليمية، خاصة المعلم، يكون أثرها كبيرا عليهم. وفي هذه الحالة، فالأثر مباشر وعميق ، فالطالب الذي يرى المعلم لا يبالي بالإعداد للدرس أو يتأخر في الحضور أو لا يهتم بالواجبات المدرسية سيتولد لديه شعور مماثل بعدم الاهتمام بهذه الأشياء وبرود المعلم في أدائه لدرسه سيفقد الطلاب الدافعية للتعلم ، مما يجعل الدرس مملا. وهذا بدوره يزيد من الضغط النفسي لدى المعلم 00 ثانيا : آثارها السلبية على جو العام للمدرسة : تعاون المعلمين ونشاطهم أساس نجاح المدرسة ، والمعلم الذي يمر بهذه الحالة ليس لديه دافعية للتعاون والمشاركة بل قد يزيد الأمر سوءا بأن يأخذ في تثبيط زملائه من العمل الجماعي والتعاون في نشاطات المدرسة فيفتقد بذلك الجو الجماعي التعاوني في المدرسة لتصبح مجموعة من الأفراد الذين لا يجمعهم إلا المكان فقط فلا تربطهم أهداف مشتركة ولا هموم ومطالب مشتركة ، وهذا الجو أيضا يزيد في عزوف المعلم ، بحيث تتسع دائرته ، فبدلا من الفصل تصبح المدرسة ذاتها غير مريحة له ، فلا يشعر بالرغبة في البقاء فيها ، ويلاحظ هنا أن بعض نتائج وآثار المشكلة أصبحت تعزز المشكلة وتعمقها وتوسع دائرتها ، بحيث تدخل المشكلة في حلقة مفرغة كلما تقدم بها الوقت ، يصعب معها العلاج. ثالثا : أثارها السلبية على المعلم : المعلم بشر، يتأثر بعواطفه وما يتعرض له من ضغوط وما يدور في بيئته ، وهذا النوع من الضغط النفسي إذا لم يبادر بعلاجه يتسبب في تعب نفسي شديد للمعلم قد يتسبب في اتخاذ قرارات غير سليمة ، مثل قرارات عدم المشاركة في بعض الأنشطة المدرسية أو أنشطة النمو العلمي ، وقد تصل تلك القرارات الى ترك التدريس 00 أيضا تؤثر هذه الحالة سلبا على نظرة المعلم للعملية التعليمية ، ونظرته للطلاب ، وهي نظرة إذا لم تعدل فقد تتأصل فتصبح دائمة ، بحيث يكون لدى المعلم قناعة بأن الطلاب كسالى ولا يفهمون وأن العمل معهم جهد ضائع ، وأن المعلم فقط مسئول عن أداء درسه ولو بأقل جهد، وليس له علاقة بزملائه في المدرسة ما دام قائما بدرسه00 مقترحات علاج ظاهرة عزوف المعلم عن العمل : من المنطقي في العلاج تتبع الأسباب ومحاولة القضاء عليها ، إلا أنه ينبغي التنبه إلى أن الأسباب التي تتعلق بالطالب ينبغي أن لا نحمل الطالب فيها المسئولية كاملة ، فالطالب هو محور العملية التعليمية ، وينبغي أن نقبله كما هو ، ومن واجب المعلم والمدرسة تقبله وتعديل سلوكه غير المرغوب فيه. وفيما يلي بعض الخطوات العملية المقترحة للعلاج : 1. رفع الروح المعنوية للمعلمين بشكل عام ، وإشعارهم دائما بقيمة ما يبذلونه من جهد وهذه الخطوة يقوم بها مدير المدرسة والموجه ، وتذكيرهم دائما بأنهم بعملهم هذا يقومون بخدمة عظيمة لدينهم ولأمتهم 00 2. توعية المعلمين وتذكيرهم بالقواعد الأساسية في التعلم، والتعامل مع الطلاب ، وبيان أهمية الصبر في هذا كله وضرورة الابتعاد عن النظرة المثالية للطلاب00 3. تحسس حاجات المعلمين النفسية ، ومراعاة الجوانب الإنسانية في التعامل معهم ، وإشعارهم بالدعم في المواطن الحرجة00 4. السعي للإبداع والابتكار في جو المدرسة العام ، والبعد عن الرتابة ، مع مراعاة قواعد عملية التغيير وأساليبه وما يصاحبها من ردود أفعال أو إحجام أو عداء أحيانا. 5. السعي لتنمية المعلمين وتطوير أدائهم وإكسابهم وسائل وطرق تدريس جديدة ، بالمشاركة في الدورات التربوية خاصة ما يتعلق منها بجانب إدارة الصف وأساليب وطرق التدريس. 6. سرعة احتواء المعلم المبتدئ ومحاولة إجراء التعارف بأسرع ما يمكن على بينه وبين واحد – أو اكثر – من معلمي المدرسة ، بغرض الاستفادة منه في تنظيم أو شرح بعض الأمور له ، أو حضور بعض الدروس معه ، وسوف يؤدي ذلك إلى وجود شخص يألفه ويتحدث معه ، وهو بدوره سيتبنى تقديمه لبقية زملائه ، ومن ثم تنتهي مشكلة غربته بسرعة . 7. إشراك المعلم المبتدئ فى جماعات النشاط التي توافق ميوله في المدرسة ، وبحث إمكانية مشاركته في تنظيم هذا النشاط ، أو المعاونة في الإشراف عليه ، ومن الطبيعي سيكون مضطراً للتعامل مع كثير من المعلمين والطلاب فيتعرف عليهم ويحتك بهم ، وتنتهي بسرعة مشكلة غربته أيضاً . 8. التركيز على الزيارات الصفية : وفيها يتم تشجيع المعلم المبتدئ على زيارة بعض المعلمين ومشاهدة دروسهم بصورة مكثفة ليألف المدرسة وغرفة الصف قبل أن يقوم بأول مواجهة منفردة له مع الطلاب00 9. تشجيع المعلم المبتدئ بالحرص على أن يشترك مع بعض المعلمين في فريق للتدريس في الشهور الأولى من مباشرته العمل بحيث توكل إليه في كل مرة مهام محددة في أثناء الدرس ، على ألا تستغرق هذه المهام أكثر من بعض دقائق من العمل الفعلي ، بينما تستغل باقي الوقت في متابعة زملائه أعضاء الفريق ، وقد تزيد من مدة المواجهة درساً بعد آخر ليصل إلى درس كامل بصورة تدريجية ، وعند قيامه بالتدريس أمام الفريق يتم تشجيعه على أن يستمع إلى آرائهم وتوجيهاتهم دون حساسية ، فهم عين أمينة يقدمون له صورة حقيقية يصعب عليه رؤيتها في أثناء انهماكه في العمل . 10. تدريب المعلم المبتدئ على الاهتمام بالأمور البسيطة التي تتصل بمهام المعلم في الموقف التدريسي اليومى ، فالمعلم يجب أن يقوم بحصر الغياب في بداية الدرس ، ويجب أن ينتبه لمن يطرق باب غرفة الصف ليعرف ماذا يريد كما يجب أن يستفسر عن اسباب يتأخر من الطلاب وهكذا فإن مثل هذه الأمور التي يجب ألا تغيب عن انتباه المعلم ، أو تقع خارج دائرة اهتمامه في أثناء وجوده داخل غرفة الفصل00 11. زيادة فهم ووعى المعلم المبتدئ الى ضرورة الحزم وقوة الشخصية داخل الفصل وعدم تركه الطلاب وغيرهم يدخلون ويخرجون من الصف دون وعي أو انتباه منه مما يفقده القدرة على التحكم في النظام ، ويقلل من قدرته على ضبط الفصل الدراسى . 12. زيادة اهتمام المعلم الأول ومدير المدرسة بالمعلم المبتدئ لتوفير مستلزماته من المواد التعليمية أو لتوجيهه الوجهة الصحيحة التي توفر وقته وجهده وتمكنه من الحصول على ما يريد دون عناء . الضغط النفسي لدى المعلمين .. أسبابه وعلاج من الأمور التي يلاحظها المعلمون أو المراقب لأحوالهم، الضغط النفسي الذي يتعرض له بعضهم أثناء العام الدراسي سواء داخل الفصل أو خارجه. ولهذا الضغط النفسي علامات، منها: 1. الشعور بالنفرة من التدريس والملل من الفصل والطلاب 2. انخفاض الدافعية للمشاركة في أنشطة المدرسة 3. عدم الاهتمام بالإعداد للدرس، وأداؤه بأقل قدر من الجهد والوقت 4. التأخر في الذهاب للفصل وعدم متابعة واجبات الطلاب. 5. الإكثار من ذم الطلاب واتهامهم بالكسل وعدم الفهم (وقد يكون هذا صحيحا!) 6. كثرة التذمر من أوضاع المدرسة وأوضاع التعليم بشكل عام. فالضغط النفسي حالة يشعر فيها المعلم بأن جهده يضيع سدى وليس له ثمرة وأنه يبذل كل ما عنده ولا أحد يقدر أو يستفيد. آثار هذه الحالة وهذه الحالة إذا لم يسارع في علاجها فقد يكون لها أثر سيء على الطلاب وعلى جو المدرسة العام. بل قد يتعدى أثرها إلى مستقبل المعلم التعليمي نفسه، بحيث تترسخ هذه النظرة فتؤثر على نظرة المعلم للطلاب والتعليم بشكل عام. * آثارها على الطلاب الطلاب مركز التعليم، فأي خلل أو ضعف في أحد عناصر العملية التعليمية،سس خاصة المعلم، يكون أثرها كبيرا عليهم. وفي هذه الحالة، فالأثر مباشر وعميق. فالطالب الذي لا يرى المعلم لا يبالي بالإعداد للدرس أو يتأخر في الحضور أو لا يهتم بالواجبات المدرسية سيتولد لديه شعور مماثل بعدم الاهتمام بهذه الأشياء. وبرود المعلم في أدائه لدرسه سيفقد الطلاب الدافيعة للتعلم، مما يجعل الدرس مملاً. وهذا بدوره يزيد من الضغط النفسي لدى المعلم. أيضا القرارات التي يتخذها المعلم في تقويم طلابه وهو في هذه الحالة يرجح أنها لا تكون دقيقة. * آثارها على جو المدرسةالعام تعاون المعلمين ونشاطهم أساس نجاح المدرسة، والمعلم الذي يمر بهذه الحالة ليس لديه دافعية للتعاون والمشاركة، بل قد يزيد الأمر سوءا بأن يأخذ في تثبيط زملائه من العمل الجماعي والتعاون في نشاطات المدرسة. فيفتقد بذلك الجو الجماعي التعاوني في المدرسة لتصبح مجموعة من الأفراد الذين لا يجمعهم إلا المكان فقط. فلا تربطهم اهداف مشتركة ولا هموم ومطالب مشتركة. وهذا الجو أيضا يزيد في الضغط النفسي للمعلم، بحيث تتسع دائرته، فبدلا من الفصل تصبح المدرسة ذاتها غير مريحة له، فلا يشعر بالرغبة في البقاء فيها. ويلاحظ هنا أن بعض نتائج وآثار المشكلة أصبحت تعزز المشكلة وتعمقها وتوسع دائرتها، بحيث تدخل المشكلة في حلقة مفرغة كلما تقدم بها الوقت، يصعب معها العلاج. *أثارها علىالمعلم المعلم بشر، يتأثر بعواطفه وما يتعرض له من ضغوط وما يدور في بيئته. وهذا النوع من الضغط النفسي إذا لم يبادر بعلاجه يتسبب في تعب نفسي شديد للمعلم قد يتسبب في اتخاذ قرارات غير سليمة، مثل قرارات المشاركة في بعض الآنشطة المدرسية أو أنشطة النمو العلمي، وقد تصل تلك القرارات إلى ترك التدريس بالكلية. أيضا تؤثر هذه الحالة سلبا على نظرة المعلم للعملية التعليمية، ونظرته للطلاب، وهي نظرة إذا لم تعدل فقد تتأصل فتصبح دائمة، بحيث يكون لدى المعلم قناعة بأن الطلاب كسالى ولا يفهمون وأن العمل معهم جهد ضائع، وأن المعلم فقط مسئول عن أداء درسه ولو بأقل جهد، وليس له علاقة بزملائه في المدرسة ما دام قائما بدرسه. *أسبابها -الأسباب التي تتعلق بالطالب 1. سوء السلوك في الصف. 2. انخفاض الدافعية للتعلم . 3. بطء التعلم. 4. إهمال الواجبات. الأسباب التي تتعلق بالمعلم 1. عدم إلمامه بالقواعد الصحيحة للتعلم. فمن المعلمين من يرى أن إلقاء الدرس كاف لإفهام الطلاب. فيصاب بإحباط عند عدم تحقق ذلك. 2. عدم إلمامه بالخصائص النفسية للطلاب. فمن المعلمين من يجهل خصائص المرحلة التي يعلم فيها. فلا يعلم خصائص فترة المراهقة المبكرة، مثلا، وما يصاحبها من سلوكيات. فيفسر تصرفات الطلاب بقياسها على تصرفات الراشدين. ويقيس قدراتهم في التعليم والتذكر والتصور المجرد على قدرات الراشدين. وهذا ما يجعله يتوقع أشياء كثيرة من الطلاب فيفاجأ بالقليل. أيضا عدم الإلمام بالفروق الفردية بين المتعلمين، واختلاف أساليب الطلاب المفضلة في التعلم. فمنهم ـ مثلا ـ من يفضل الأساليب الفردية، ومنهم من يفضل الجماعية، ومنهم من يفضل أسلوب الشرح من المعلم ومنهم من يفضل أسلوب المناقشة والاستنتاج أو أسلوب التجريب العملي.. ونحو ذلك. 3.عدم التحلي بالصبر. من أهم صفات المعلم الصبر. فالتعلم يحتاج إلى وقت حتى يحدث وتظهر آثاره. وافتراض أن كل الطلاب يجب أن يتعلموا بنفس المستوى بمجرد انتهاء الدرس أمر غير واقعي. بل لابد من التكرار وتنويع أساليب التعليم والمراجعة. ومع ذلك توقع اختلاف مستويات التعلم. 4.الركون إلى أسلوب واحد في التدريس، وعدم التجديد والإبداع. وهذا يجعل الفصل يسير بطريقة رتيبه، ويساهم في إملال الطلاب، وقد يعيق تعلم بعضهم، وهو أيضا يساهم في خفض مستوى الدافعية للمشاركة. وكل ذلك يجعل المعلم يرى عملية التعليم مملة أو ميتة. - أسباب تتعلق بالمدرسة 1-وجود مشاكل داخل المدرسة بين المعلم وزملائة أو المعلم ومدير المدرسة أو المعلم والمشرف التربوي. 2.عدم توفير الجو المدرسي الأخوي والأنشطة المدرسية التي تستحث المعلم وتدفعه للمشاركة، وتوجد له قنوات لمناقشة مشاكله في الفصل أو في المدرسة. ا مشكله ضعف بعض المعلمين .َ لتعريف/ قـصور في أداء المعلم سواء كان هذا القصور ناتج عن عدم تمـكنه من المادة الدراسية او من قله الاعداد التربوي له او عدم المامه بثقافات مختلفه . الاسباب / 1_ ضعف اعداد المعلم . 2_عدم اطلاعه على ماهو جيد في مجال تخصصه . 3_ اسباب نفسيه واجتماعيه. 4_ عدم وجود انظمـه صارمه ودقيقه عند قبول الطلاب في كليات التربيه او التساهل في تطبيقها ان وجدت. 5_اللامبالاه عند المعلم نتيجه لعدم رغبته في هذه المهنه او عدم معرفته بأهميتها . 6_ زياده نصاب المعلم في عدد الحصص واضافه مواد ليست من تخصصه واضافه اعمال اخرى له. 7_ كثره الطلاب في الصف الدراسي الواحد. 8- عدم وجود وسائل وامكانيات في المدرسه او عدم معرفتهم باستخدامها بالشكل الصحيح. 9- عدم الاعداد المسبق للدرس. 10- ضعف شخصيه المعلم. 11- عدم وجود دورات تعليميه للمعلم . 12- عدم وجود حوافز للمعلم . 13 كثافه مواد الاعداد العام وقله مواد التخصص في الكليات . 14- قله القرائه والاطلاع. 15 ضعف المناهج الداسيه سواء في كليات التربيه او المدارس. 16- وجهه النظر متدنيه تجاه المعلم. العلاج/ 1- تكثيف الدراسه الجامعيه خصوصا في مجال التخصص والزام المعلم بدورات تدريبيه 2- متابعة المعلم ومعرفه ظروفه ومساعدته على حلها. 3- التشديد والانضباط في اجراءات القبول في كليات التربيه 4- توظيف المعلم في مجال تخصصه . 5- وضع حوافز لتشجيع المعلم. 6- زياده اعداد المعلمين كي نخفف الضغط عن المعلم في عدد الحصص. 7- ان تكون الغرف الدراسيه كافيه لمنع ازدحام الطلاب فيها. 8- توفير الامكانيات للازمه في المدرسه وضروره معرفه المعلم بكيفيه استخدامها. 9- الزام المعلم بالتحضير المسبق للدرس 10- العنايه بالخطه الدراسيه في الكليات التي تخرج الملعمين بحيث يكون التركيز الاكبر على مواد التخصص. 11- مراجعه المناهج في الكليات والمدارس والعمل على تقويتها لمواكبه تطور العصر. 12- تعريف المواطنين وتثقيفهم بأهميه مهنه التعليم وبمكانه المعلم ثالثا:المشكلات التربوية المرتبطة بمدير المدرسة الإدارة الاستبدادية • مفهوم المدير الاستبدادي ؟ هو المدير المنفرد بقراراته دون استشارة احد وعدم الرجوع عن أي قرار يتخذه سواء كان القرار يخدم العملية التعليمية أو ضدها, لغرض هيمنته وتسلطه على منسوبي إدارية. • الأسباب التي تؤدي إلى الاستبدادية :- 1. الاختيار الغير موفق من قبل إدارات التعليم 2. قد يكون المدير الاستبدادي لدية نقص ويُريد تعويضه داخل المدرسة 3. عدم تقدير المسؤولية من بعض المعلمين مما يضطر المدير إلى التعامل معهم بحزم 4. وجود من يسانده في إدارة التعليم 5. عدم الخوف من الله وجعل أهم أمر هو التكبر وحب الظهور 6. خوفه على منصبه يوصل إلى عدم المرونة مع المعلمين 7. عدم خوف المدير من نقله إلى مدرسه أخرى بشكل دوري الحلول لهذه المشكلة :- 1. الاختيار الجيد للمدير من قبل إدارة التعليم 2. عمل دورات تأهيلية نفسيه تساعد على المساهمة والمشاركة 3. احترام أراء أولياء الأمور والمعلمين والمؤسسات التعليمية 4. التواضع وحب الاخرين ومحاوله حل المشاكل المدرسيه بصدر رحب والابتعاد عن الشحناء 5. وجود الصلاحيات المناسبه لدى المدير عند وجود أي مشكلة 6. التشجيع من قبل الاخرين الفوضى في الإدارة المدرسية • مفهوم الفوضوية بالإدارة المدرسيه :-هي عدم ترتيب الإدارة والتزامها بالا نظمه والقوانين وإتباع الخطط التعليمية طوال العام الدراسي مما يؤدي إلى التوجه للعشوائية ثم إلى الفشل الفوضوي بين المعلمين والإدارة وبذلك تسير الإدارة بشكل صحيح . • الأسباب والعوامل التي تؤدي لتلك المشكلة 1) عدم كفاية التأهيليه للمدير 2) العشوائية والارتجال في إصدار الأوامر والقوانين 3) التخطيط غير المسبق 4) عدم ارتباط أولياء الأمور بالإدارة المدرسيه 5) انشغال المدير بإعمال أخرى خارج أسوار المدرسة 6) عدم مراعاة الله والعمل بإخلاص 7) تجاهل المدير لقرارات الوزارة 8) قلة تواجد الإشراف التربوي بالمدرسة 9) عدم الالتزام بالوقت 10) ضعف شخصية المدير الحلول لتلك المشكلة :- 1. مراقبه الله والإخلاص بالعمل وتأدية الأمانة بأكمل وجه 2. وضع الشخص المناسب المؤهل للإدارة 3. تعيين مشرف تربوي داخل المدرسة 4. إجراء دورات تدريبيه لمدراء المدارس 5. إتباع الخطط والقرارات الوزرايه وتطبيقها 6-الالتزام بالوقت 7- وضع خطه مستقبلية مناسبه 7- توزيع المهام على المعلمين والإداريين |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مادة مشكلات التربوية الدكتور عنتر عبد العال | طارق التايب | اللغة العربية | 0 | 05-23-2010 09:26 |
| الدليل الشامل للمواقع التربوية والتعليمية | بدور | منتدى التربية والتعليم | 14 | 04-19-2010 12:08 |
| •°• لا طعم للحياة بدون مشكلات •°• | لاتبيع هيبة الصمت بالكلام | المنتدى العام | 15 | 10-10-2009 09:05 |
| محاضرات مادة Ics 313 | مناير | هندسة البرمجيات | 4 | 03-18-2009 12:03 |
| بالصوررررررررررررررررررررررررررررررر (( قبر عنتر بن شداد )) | ماجد المسمار | المنتدى العام | 30 | 07-01-2008 03:04 |