منو
06-24-2007, 10:01
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قرأت هذا الموضوع و أحببت نقله للفائدة ،
فلنصنف أصدقائنا و نرى كيف ستكون النتيجة
فلنكن الحَكَم على أنفسنا في إختيارنا لأصدقائنا ، من دون أن ننسى أن نحكم على أنفسنا
أولا من أي نوع نحن لأصدقائنا
( فرصة كي نتعرف على أنفسنا أكثر )
أترككم مع الموضوع كما قرأته
**************
الناس معادن كما أن الأصدقاء أيضا لهم معادنهم وصفاتهم فهم في ديننا الحنيف صنفان الأخيار والأشرار وتحت كلا منهم تندرج عدة صور منها كالتالي:
]صديق يرممك..ينتشلك من ضياعك ويأتي بك إلى الحياة يمنحك شهادة ميلاد جديدة وقلبا جديدا ودما جديدا وكأنه...يلدك مرة أخرى.
وصديق يهدمك.. يهد بنيانك القوي ويكسر حصونك المنيعة يشعل النيران في حياتك ويعيث الخراب في أعماقك ويدمر كل الأشياء فيك.
وصديق يخدعك... يمارس دور الذئب في حياتك يبتسم في وجهك ويخفي مخالبه عنك يثني عليك في حضورك ويأكل لحمك ميتاً إذا ما غبت.
وصديق يخذلك يتعامل معك بسلبية ويمارس دور المتفرج عليك ويتجاهل ضياعك ويسد أذنيه أمام صرخاتك..حين يحتاجك يسعى إليك بشتى الطرق... وحين تحتاجه يتبخر كفقاعات الماء.وصديق يخدرك... يسيطر عليك يحركك بإرادته يحصي عليك أنفاسك ويتفنن في تمزيقك فلا تشعر بطعناته ولا تصحو من غفوتك إلا بعد فوات الأوان.
وصديق يستغلك... يحولك إلى فريسة سهلة يجيد رسم ملامح البؤس على وجهه ويمد لك يده بلا حاجة ويتفنن في سرد الحكايات الكاذبة عليك... يمنح نفسه دور البطولة في المعاناة ويرشحك لدور الغبي بجدارة.
وصديق يحسدك...يمد عينيه إلى ما تملك ويتمنى زوال نعمتك ويحصي عليك ضحكاتك ويسهر يعد أفراحك، ويمتلئ قلبه بالحقد كلما لقيك، ولا يتوقف عن المقارنة بينك وبينه..فيحترق..ويحرقك بحسده.
وصديق يقتلك... يبث سمومه فيك ويقودك إلى مدن الضياع ويجردك من إنسانيتك ويزين لك الهاوية ويجرك إلى طريق الندم ويقذف بك حيث لا عودة...ولا رجوع..
وصديق يسترك... يشعرك وجوده بالأمان..يمد لك ذراعيه.. يفتح لك قلبه.. يجوع كي يطعمك ويظمأ كي يسقيك ويقتطع من نفسه كي يغطيك.
وصديق يسعدك... يشعرك وجوده بالراحة..يستقبلك بابتسامة ويصافحك بمرح يجمع تبعثرك ويرمم انكسارك ويشتري لك لحظات الفرح ويسعى جاهدا إلى اختراع سعادتك.
المصدر: مجلة حياة للفتيات،،
قرأت هذا الموضوع و أحببت نقله للفائدة ،
فلنصنف أصدقائنا و نرى كيف ستكون النتيجة
فلنكن الحَكَم على أنفسنا في إختيارنا لأصدقائنا ، من دون أن ننسى أن نحكم على أنفسنا
أولا من أي نوع نحن لأصدقائنا
( فرصة كي نتعرف على أنفسنا أكثر )
أترككم مع الموضوع كما قرأته
**************
الناس معادن كما أن الأصدقاء أيضا لهم معادنهم وصفاتهم فهم في ديننا الحنيف صنفان الأخيار والأشرار وتحت كلا منهم تندرج عدة صور منها كالتالي:
]صديق يرممك..ينتشلك من ضياعك ويأتي بك إلى الحياة يمنحك شهادة ميلاد جديدة وقلبا جديدا ودما جديدا وكأنه...يلدك مرة أخرى.
وصديق يهدمك.. يهد بنيانك القوي ويكسر حصونك المنيعة يشعل النيران في حياتك ويعيث الخراب في أعماقك ويدمر كل الأشياء فيك.
وصديق يخدعك... يمارس دور الذئب في حياتك يبتسم في وجهك ويخفي مخالبه عنك يثني عليك في حضورك ويأكل لحمك ميتاً إذا ما غبت.
وصديق يخذلك يتعامل معك بسلبية ويمارس دور المتفرج عليك ويتجاهل ضياعك ويسد أذنيه أمام صرخاتك..حين يحتاجك يسعى إليك بشتى الطرق... وحين تحتاجه يتبخر كفقاعات الماء.وصديق يخدرك... يسيطر عليك يحركك بإرادته يحصي عليك أنفاسك ويتفنن في تمزيقك فلا تشعر بطعناته ولا تصحو من غفوتك إلا بعد فوات الأوان.
وصديق يستغلك... يحولك إلى فريسة سهلة يجيد رسم ملامح البؤس على وجهه ويمد لك يده بلا حاجة ويتفنن في سرد الحكايات الكاذبة عليك... يمنح نفسه دور البطولة في المعاناة ويرشحك لدور الغبي بجدارة.
وصديق يحسدك...يمد عينيه إلى ما تملك ويتمنى زوال نعمتك ويحصي عليك ضحكاتك ويسهر يعد أفراحك، ويمتلئ قلبه بالحقد كلما لقيك، ولا يتوقف عن المقارنة بينك وبينه..فيحترق..ويحرقك بحسده.
وصديق يقتلك... يبث سمومه فيك ويقودك إلى مدن الضياع ويجردك من إنسانيتك ويزين لك الهاوية ويجرك إلى طريق الندم ويقذف بك حيث لا عودة...ولا رجوع..
وصديق يسترك... يشعرك وجوده بالأمان..يمد لك ذراعيه.. يفتح لك قلبه.. يجوع كي يطعمك ويظمأ كي يسقيك ويقتطع من نفسه كي يغطيك.
وصديق يسعدك... يشعرك وجوده بالراحة..يستقبلك بابتسامة ويصافحك بمرح يجمع تبعثرك ويرمم انكسارك ويشتري لك لحظات الفرح ويسعى جاهدا إلى اختراع سعادتك.
المصدر: مجلة حياة للفتيات،،